فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 411

وقال المروزي: سالت أبا عبدالله - يعني الإمام أحمد: عمن شتم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة -رضي الله عنهم - فقال: ما أراه على الإسلام. [1]

وقال أبو طالب للإمام أحمد: الرجل يشتم عثمان؟ فأخبروني أن رجلًا تكلم فيه فقال هذه زندقة". [2] "

فعلينا أن نذب عن صحابة رسول الله $، ونجود بأنفسنا تجاههم، وعلينا أن نرد عن أعراضهم.

ونبصر من كان له قلب ويخشى الله تعالى في السر والعلن.

عن أبي الدرداء > عن النبي $ قال:"من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". [3]

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". [4] "

وعن أسماء بنت يزيد، عن النبي $ أنه قال:"من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار". [5]

هذا بحق أي مؤمن فكيف بالذب عن صحابة رسول الله $

(1) المرجع السابق ص (161) .

(2) رواه الخلال (3/ 493) بسند صحيح.

(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (284) .

(4) رواه ابن أبي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، السلسلة الصحيحة رقم (1217) ، وصحيح الجامع برقم (6574) .

(5) صحيح الجامع حديث رقم (6240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت