وقال المروزي: سالت أبا عبدالله - يعني الإمام أحمد: عمن شتم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة -رضي الله عنهم - فقال: ما أراه على الإسلام. [1]
وقال أبو طالب للإمام أحمد: الرجل يشتم عثمان؟ فأخبروني أن رجلًا تكلم فيه فقال هذه زندقة". [2] "
فعلينا أن نذب عن صحابة رسول الله $، ونجود بأنفسنا تجاههم، وعلينا أن نرد عن أعراضهم.
ونبصر من كان له قلب ويخشى الله تعالى في السر والعلن.
عن أبي الدرداء > عن النبي $ قال:"من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". [3]
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". [4] "
وعن أسماء بنت يزيد، عن النبي $ أنه قال:"من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار". [5]
هذا بحق أي مؤمن فكيف بالذب عن صحابة رسول الله $
(1) المرجع السابق ص (161) .
(2) رواه الخلال (3/ 493) بسند صحيح.
(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (284) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، السلسلة الصحيحة رقم (1217) ، وصحيح الجامع برقم (6574) .
(5) صحيح الجامع حديث رقم (6240) .