فهرس الكتاب
وعن يحيى بن أبي كثير قال: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في طريق آخر.
وعن بعض السلف: من جالس صاحب بدعة فزعت منه العصمة، ووكل إلى نفسه.
وعن العوام بن حوشب أنه كان يقول لابنه: يا عيسى أصلح قلبك وأقلل مالك وكان يقول: والله لأن أرى عيسى في مجالس أصحاب البرابط والأشربة والباطل أحب إلي من أن أراه يجالس أصحاب الخصومات.
قال ابن وضاح: يعني أهل البدع.
وقال يونس بن عبيد: إن الذي تعرض عليه السنة فيقبلها الغريب وأغرب منه صاحبها.
وعن يحيى بن أبي عمر الشيباني قال: كان يقال يأبى لصاحب بدعة بتوبة وما انتقل صاحب بدعة إلا إلى شر منها. [1]
وعن عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله $ يقول في خطبته: يحمد الله عز وجل بما هو أهله ثم يقول $: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وأحسن الهدي هدي محمد $، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله $: إن أحسن الحديث كتاب الله عز
(1) الاعتصام (1/ 60) .