فهرس الكتاب
كلامهم، وكل محدثة بدعة، وكل متسم بغير الإسلام مبتدع، كالرافضة، والجهمية، والخوارج، والقدرية، والمرجئة، والمعتزلة، والكرامية، والكلابية، والسالمة، ونظائرهم، فهذه فرق الضلال، وطوائف البدع، أعاذنا الله منها. اهـ. [1]
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين: لأهل البدع علامات منها:
أنهم يتصفون بغير الإسلام، والسنة بما يحدثونه من البدع القولية، والفعلية، والعقيدية، أنهم يتعصبون لآرائهم، فلا يرجعون إلى الحق وإن تبين لهم.
أنهم يكرهون أئمة الإسلام والدين.
ومن طوائفهم:
الرافضة [2] : وهم الذين يغلون في آل البيت ويكفرون من عداهم من الصحابة، أو يفسقونهم، وهم فرق شتى، فمنهم الغلاة الذين ادعوا أن عليًا إله، ومنهم دون ذلك، وأول ما ظهرت بدعتهم في خلافة علي بن أبي طالب حين قال له عبدالله بن سبأ: أنت الإله، فأمر علي > بإحراقهم، وهرب زعيمهم عبدالله بن سبأ إلى المدائن، ومذهبهم في الصفات مختلف: فمنهم المشبه، ومنهم المعطل، ومنهم المعتدل، وسموا رافضة لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حين سألوه عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فترحم عليهما، وأبعدوا عنه، وسموا أنفسهم شيعة لأنهم يزعمون أنهم يتشيعون لآل البيت وينتصرون لهم، ويطالبون بحقهم في الإمامة.
(1) لمعة الاعتقاد (1/ 184) .
(2) قال لإمام الشعبي: ائتني بشيعي صغير أُخرج لك منه رافضيًا كبيرًا، وائتني برافضي صغير أُخرج لك منه زنديقًا كبيرًا. لسان الميزان (3/ 427) . الفوائد المنتقاة من فتح الباري لعبدالمحسن العباد ص 134.