فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 411

قال النووي: فيه أن السنة أن لا يرفع اليد في الخطبة

وهو قول مالك وأصحابنا وغيرهم. شرح النووي (6/ 162) .

وقال الإمام الزهري رحمه الله: رفع الأيدي يوم الجمعة مُحْدث.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كان يشير بأصبعه إذا دعا. الاختيارات العلمية (48) .

12 -قول المأموم أصلي كذا وكذا.

نرى بعض المصلين عندما يقف خلف الإمام لصلاة الجماعة وقبل تكبيرة الإحرام يقول: نويت أصلي كذا وكذا أ, أصلي خلف الإمام أربع ركعات مقتديًا إلخ. وهذا كله غير وارد وخلاف السنة وليس عليه دليل. والصحيح أن ينوي صلاة الفرض جماعة والنية محلها لقلب ولا تحتاج إلى تلفظ أصلًا، لأن النيّة معناها القصد دون التلفظ والزيادة.

13 -النوم بعد صلاة الاستخارة.

يعتقد البعض أن من صلى الاستخارة عليه أن ينام لكي يرى شيئًا في منامه وهذا خطأ، ولكن الصحيح هو إن الله تعالى إنْ عَلِم أنَّ في هذا العمل الذي استخرت من أجله خيرًا ييسره لك وإن علم خلاف ذلك يصرفه عنك ويبدلك خيرًا منه، أو يجد ممن صلى الاستخارة انشراحًا في الصدر.

والخلاصة أنّ المسلم إذا همّ بأمر صلّى ودعا دعاء الاستخارة وأقدم على الأمر فإن تيسَّر له فبها، وإلا فإن الله تعالى قد صرفه عنه وأبدله خير منه.

14 -نظر المأموم في المصحف.

يعمد بعض المصلين إلى النظر في المصحف أثناء قراءة الإمام في صلاة التراويح، ومن الغريب أن نرى بعض المأمومين في مكة المكرمة يحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت