فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 411

المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".. [1] ، فقال مسجدي ولم يقل قبري. وكذلك ثبت النهي عن التخصيص لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -."

فعن أبي هريرة - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تجعلوا بيوتكم قبورا و لا تجعلوا قبري عيدا و صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم". [2]

أما لو سافر المسلم إلى المسجد النبوي وصلى فيه للأجر العظيم، ثم زار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو مسجد قباء، أو شهداء أحد، أو البقيع أو غير ذلك فهذا لا بأس به.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"لو سافر إلى المسجد النبوي، ثم ذهب منه إلى قباء، فهذا يستحب، كما يستحب زيارة قبور البقيع، وشهداء أحد".اهـ. [3]

وتروى أحاديث غير ثابتة ولا تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما بين ذلك علماؤنا الأجلاء، منها:

ا-"من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي". [4]

قال المناوي:"قال البيهقي: تفرد به حفص بن سليمان وهو ضعيف وقال ابن عدي: حفص هذا هو القارئ ضعفوه جدًا مع إمامته في القراءة ورمي"

(1) رواه البخاري برقم (1189) ، ومسلم برقم (1397) .

(2) صحيح الجامع حديث رقم (7226) .

(3) مجموع الفتاوى (27/ 22) .

(4) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت