فهرس الكتاب
بالكذب والوضع ورواه الدارقطني باللفظ المزبور عن ابن عمر وأعله بأن فيه حفص بن أبي داود ضعفوه، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع".اهـ [1] "
وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"موضوع". [2]
وعلى هذا الحديث الذي لا يصح والمكذوب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب جمع من الصوفية إلى أن الهجرة إليه ميتًا كمن هاجر إليه حيًا. وأطال في الرد على شيخ الإسلام ابن تيمية من حرمة السفر لزيارته حتى على الرجال.
ب- وحديث:"من زار قبري وجبت له شفاعتي". [3]
قال ابن القطان: وفيه عبد اللّه بن عمر العمري، قال أبو حاتم: مجهول وموسى بن هلال البصري، قال العقيلي: لا يصح حديثه ولا يتابع عليه، وقال ابن القطان: فيه ضعيفان.
وقال النووي في المجموع: ضعيف جدًا.
وقال الغرياني: فيه موسى بن هلال العبدي، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول.
وقال السبكي: بل حسن أو صحيح.
(1) فيض القدير.
(2) انظر ضعيف الجامع حديث رقم: (5553) .
(3) وقال الشيخ الألباني: موضوع انظر ضعيف الجامع رقم (5607) .