الصفحة 23 من 129

بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. مستمعي الكرام .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأهلًا بكم مع (قبس من نور النبوة) .. حديثنا اليوم عن ركن عظيم من أهم أركان الإسلام ..

أخى المستمع الكريم

لقد أهمل كثير من الناس هذا الركن، وعدوه عبئًا ثقيلًا عليهم، وإذا ما ذكرهم أحدٌ به التمسوا لأنفسهم ألف عذر وعذرًا، فتعللوا بأنهم مشغولون بأمور هامة، واعتبر أحدهم عملَه عبادةً، واعترف بعضهم بالتقصير ودعا بالهداية، وجاهر فريقٌ آخر بالمعصية، وبدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا أنفسهم دار البوار (فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فَرَّت من قسورة) [المدثر 51:49] .

أخى الحبيب

إن حياة الإنسان تستدعى الطعام والشراب، ذلك لأن بهما قِوامَ الجسد ومادةَ العيش غير أن هناك أمورًا، الإنسانُ أشد حاجة إليها، ولا يستطيع أن يستغنى عنها إنها شعائر الدين، وعلى رأسها الصلاة فهى قوامُ الروح ومادة الطمأنينة تسمو بصاحبها وترفعه من سفاسف الأمور فيستقيم في حياته على الجادة، استقامته بين يدى ربه في الصلاة.

ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت