الصفحة 85 من 129

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

أيها المستمع الكريم .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد ..

أهلًا بك ومرحبا في حلقة جديدة من برنامجنا (قبس من نور النبوة) ..

أخي الكريم .. إن عظمة المربَّي تظهر في إعطاء كل صاحب علّةِ ما يناسبه لإصلاح علته, كالطبيب الماهر الذي يعلم أن دواء إنسانٍ قد يكون داءً لغيره, فيصف الدواء لمريضه, دواءً يقتل العلة ولا يمس صاحبها بسوء ...

كذلك كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم, يُسألُ السؤال الواحد من عدة أفراد, فيجيب كُلًا بما يناسبه, ويناسب الكثير في الأمة, وتُطلب منه الوصية فيوصي هذا بوصية , وذاك بوصية أخرى مما ينفع الناس جميعًا, ويطيل الحديث مع إنسان ويوجزه مع آخر ...

وحديث اليوم _ أخي المستمع الكريم _ وصية من وصايا النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة وهي متوجَّهة إلى الأمة كلها؛ لأنها تعالج داءً عُضالًا أصيب به كثير من أفرادها، إنها جملة واحدة يتوجه بها النبي صلى الله عليه وسلم لمن يخاطبه، وقد جمعت من مكارم الأخلاق الكثير.

خرّج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: لا تغضب. فردد مرارًا قال:"لاتغضب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت