الصفحة 17 من 129

حمدًا لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى وبعد.

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج

"قبس من نور النبوة"

أيها المستمع الكريم ..

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سنة الأنبياء عامة, ونبينا صلى الله عليه وسلم خاصة, وهو وسيلةُ الحفاظِ على سلامة الأمة ووقايتها من عوامل الانحراف, ولقد أعد الله تعالى للقائمين به أجرًا عظيمًا. كما أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرسبب للعقوبة الشديدة في الدنيا والآخرة."إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه" [1] .

ومعنا اليوم حديث يتجلى لنا فيه مغبةُ تركِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

روى البخارى وأحمد والترمذى عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نصيبنا خرقاَ ولم نؤذِ مَنْ فوقَنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاًَ، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعًا" [2]

(1) أحمد عن أبى بكر. صحيح الجامع 1974.

(2) أحمد في المسند 4/ 268 والترمذى 2/ 26، والبخارى 2/ 111 - 164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت