الصفحة 34 من 129

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

مستمعى الكرام .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. وأهلًا بكم ومرحبًا في برنامجكم (قبس من نور النبوة)

أخي المستمع الكريم ..

تحدثنا في لقاء سابق عن عقوق الوالدين, وكان لابد أن نتحدث عن بر الوالدين غير أننا قدمنا حديث العقوق من باب التخلية قبل التحلية, حتى نتجنب هذا الخلق الردئ والذي يبغضه الله عز وجل, وينفّر منه النبي صلى الله عليه وسلم أشد التنفير.

ولأن الأشياء بضدها تتميز, فيجدر بنا أن نتحدث عن البر وفضله ...

بر الوالدين يأتي في صلة الأرحام في الذروة, فهو من القربات التي أعدَّ الله سبحانه وتعالى لفاعلها الثواب العظيم, وهدد أولئك الذين يقطعونها بأشد العقوبات, فقال تعالى:

"فهل عسَيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها" [محمد 24:22] .

بر الوالدين أيها المستمع الكريم يعدل الجهاد في سبيل الله, وهو سبب لكشف الضر وزوال البلاء، والوالدان أوسط أبواب الجنة فإن شاء العبد أن يحفظ ذلك الباب فليبر والديه/ والبارُّ بوالديه مجابُ الدعوة في الدنيا, وهو يوم القيامة من السعداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت