الصفحة 30 من 129

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،

مستمعى الكرام .. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. وأهلًا بكم ومرحبًا في برنامجكم (قبس من نور النبوة) حلقةُ اليوم عن أمرٍ يُبغضه الشرعُ الحنيف، ونحن لا نتحدث عنه لأنا نحبُّه، معاذ الله، ولكن من باب:

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقِّيهِ

ومن لا يعرفُ الخَير من الشر يقع فيه

إنه (عقوق الوالدين) الذى كثر وانتشر، وتعددت أشكالهُ وألوانه عافانا الله وإياكم من العقوق وشره ..

وقد وردت الأحاديث الكثيرة في النهى عن العقوق كما في قوله صلى الله عليه وسلم الذى رواه البخارى عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبى صلى الله عليه وسلم (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا قلنا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، و كان متكئًا فجلس فقال: ألا وقولُ الوزر، وشهادةُ الوزر، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت) وكما في قوله صلى الله عليه وسلم (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس) رواه البخارى ومسلم من حديث أبى بكرة نفيع بن الحارث رضى الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت