بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
مستمعىَّ الكرام ـ سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج (قبس من نور النبوة)
وحلقة اليوم إخوتى وأخواتى عن الأخوة الإيمانية
روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم."
"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"
أيها الأخوة ... العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم. فالمؤمنون إخوة في النسب إلى أبيهم آدم عليه السلام. وإخوة في الدِّين. قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبّك بين أصابعه"رواه البخارى ومسلم. وقال عليه السلام:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"رواه البخارى ومسلم
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا: أى لا يحسد بعضكم بعضا.
والحسد: تمنّى زوال النعمة عن أخيك المسلم وهو حرام لأنه اعتراض على الله تعالى في نعمته وقسمته.
ولا تناجشوا: والنجش أن يزيد في السلعة مَنْ لا يريد شراءها لِيَغُرَّ غيره بها وهو حرام لأنه من أسباب العداوة والبغضاء.