واعلم أخى الكريم أن الصدق يُنجى صاحبه وإن خافه، وأن الكذب يُردى صاحبه وإن أَمِنه. ونُسب إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لأنْ يَضَعنِى الصدق ـ وقلما يفعل ـ أحبُّ إلىّ من أن يرفعنى الكذب وقلما يفعل.
وقيل: من استحلى رضاع الكذب عَسِر فطامُه.
ألا ... فلنصدق إخوانى الكرام في حياتنا كلها، ولنعلِّم أبناءنا الصدق، ونجنب أنفسنا وأبناءنا الكذب ...
وفقنا الله تعالى للتى هى أقوم، وهدانا وإياكم سواء السبيل
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته