أخى المستمع .. إن الأمانة عظيمة .. وإن المسئولية جسيمة والعمر قصير فلا تضيِّعْه فيما لا يعنيك [ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا] [الإسراء 36] فعليك أن تبذل الأسباب، وتوفر الضمانات لحماية محارمك من العابثين والسفهاء، وهى مما لا يخفى على محبى العفة والكرامة.
ولعل من أبرز هذه الأسباب أن تراعى أنت مشاعر الآخرين، وتحسنَ في معاملاتهم، ولا تقتحمْ فيما لا يعنيك، فتُبتلى في بيتك بما أفسدت به بيوت الآخرين.
هذا وبالله التوفيق
وإلى لقاء في حلقة قادمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته