(( إياكم والتمادح ) ) [1] .
ولقد ورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - المدح والثناء على أفعال بعض أصحابه على سبيل التشجيع كما في حديث الرجل من الأنصار الذي قال فيه: (( من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده ... ) )الحديث [2] ، وقال لأشج عبد القيس في وجهه: (( إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة ) ) [3] ، وقال أيضًا في مدح أصحابه: (( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام
(1) رواه ابن ماجه في الأدب رقم (3743) ، ورواه أحمد في المسند (4/ 92، 93، 99) ـ ضمن حديث ـ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (2674) .
(2) رواه مسلم في الزكاة رقم (1017) ، والنسائي في الزكاة (5/ 75، 76) ، وأحمد في المسند (4/ 357، 359، 360، 361) ، والبغوي في شرح السنة رقم (1661) .
(3) رواه مسلم في الإيمان رقم (17) ، والترمذي في البر والصلة رقم (2011) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وليس في رواية الترمذي قصة قدوم وفد عبد القيس التي ذكرها مسلم.
وروى مسلم في الإيمان رقم (18) ، وأحمد في المسند (3/ 22، 23) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ورواه أبو داود في الأدب رقم (5225) من حديث زارع وهو أحد وفد عبد القيس. ورواه الإمام أحمد (4/ 206، 207) من حديث بعض وفد عبد القيس ولم يسمه.