1 -أن الأستاذ جمال البنا ليس من المشتغلين بالبحث العلمي، وذلك جلي في دراساته السطحية وتلقف الشبهات دون تمحيص لها.
2 -أنه من الواضح طلبه للعلم على كتب الشبهات والثقافة فحسب، دون الرجوع إلى أقوال أهل السنة وتأصيلهم لكل الشبهات التي رد عليها.
3 -التسرع في إصدار الأحكام دون تثبت من القائلين لها، أو ثبوتها، من ذلك عدم وقوفه على قضية الردة بتفاصيلها في كتب أهل السنة، وموقف السلف من قضايا الاعتقاد.
4 -أنه يدخل في أهل الحديث من ليس منهم، كالوضاعين والكذابين، مما يجعله يسيء في الحكم عليهم، ويأتي بأحكام غير منصفة.
5 -عدم الضبط العلمي الذي لوحظ في عدم تمييزه بين أعلام أهل السنة وغيرهم حال تشابه الأسماء، ومثاله سليمان النخعي الكذاب، وإبراهيم النخعي الفقيه.
6 -عدم فهمه لمنهج السلف، وخلطه بين سلوك أتباع المذهب، والمذهب ذاته.
7 -رميه أئمة الدعوة الوهابية بالغلو في التكفير
8 -وميه أهل السنة بنصب العداء لآل البيت، وأن بدعة النصب كانت سببا في قبول خبر الراوي.
9 -جهله بالفارق بين رواية المبتدع وبين قبول بدعته، فقد ادعى أن أهل السنة يزكون النواصب لبدعتهم قبولهم رواية بعض النواصب.
10 -تحامله الشديد على السلف في عقيدتهم، ومنهجهم.
11 -رفضه لأخبار الآحاد، وسخريته من كل ما ورد بها من أخبار.
12 -ملازمته للسخرية من الملتزمين بالسنة في غالب أقواله، فلا تفوت مناسبة إلا ويذكرهم تعريضا أو تصريحا.