المقدمة 1
التمهيد 3
الفصل الأول: موقف الأستاذ جمال البنا من حرية العقيدة في الفكر الإسلامي 4
أولا: قوله أن الإيمان قضية شخصية وأنه لا حد دنيوي للردة 4
ثانيا: قوله أن الاختلاف في الدين رحمة، والردة أمر من قدر الله 5
ثالثا: استدلاله بقصة كاتب الوحي الذي ارتد 6
رابعا: استدلاله بقصة ارتداد عبيد الله ابن جحش 7
خامسا: استدلاله بقصة ارتداد اثنا عشر شخصا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - 8
سادسا: استدلاله بقصة ارتداد شابين شكاهما أبوهما للنبي 9
سابعا: استدلاله بقصة العرنيين 10
ثامنا: تأويله لحديث"لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث"11
تاسعا: رده لقصة علي بن أبي طالب في تحريق الزنادقة 13
عاشرا: نفيه أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قتل أحدا ردة 16
حادي عشر: قوله أن مسألة الردة صناعة فقهية سياسية 18
ثاني عشر: تأويله لقتال أبي بكر للمرتدين 19
ثالث عشر: تقريره أن الصحابة تسامحوا مع المخالفين لهم في العقيدة 21
الفصل الثاني: موقفه من أهل السنة والجماعة وعقيدتهم 24
أولا: موقفه من أحاديث الآحاد والاستدلال بها 24
ثانيا: أقواله في موقف أهل الحديث من الأسماء والصفات 26
ثالثا: إنكاره على أهل الحديث مذهبهم في عذاب القبر 27
رابعا: إنكاره على أهل الحديث مذهبهم في طاعة ولي الأمر 29
خامسا: موقفه من قضية النسخ 31
سادسا: إنكاره لحادثة سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - 33
سابعا: الطعن في أئمة الدعوة السلفية من الصحابة والتابعين وتابعيهم 35
ثامنا: طعنه في أهل الحديث بأنهم دعاة للنمطية والماضوية والتخلف 44
تاسعا: سخريته من الملتزمين بالسنة قولا وعملا 45
الخاتمة وأهم النتائج 46
المصادر والمراجع 47