فهرس الكتاب
بالمِسْك.
وأفضل الطيب المِسْك؛ لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «المِسْك أطيب ... الطِّيب» [1] .
ويُطَيِّبْ مَواضِع السُّجُود من المَيِّت (الجبهة والأنف والكفين والركبتين والقدمين) ، ويُطَيِّب المغابن (الإبطين وباطن الكفين والركبتين والقدمين) ، ولو طَيَّب كل جِسْمِه فَحَسَنٌ.
11 -تؤخذ اللِّفَافَة العُلْيَا، ويُثْنَى طرفها على شِقِّ المَيِّت الأيمن، ثم يُرَدُّ طَرَفُها الآخَر على شِقِّه الأيسر، وتُدْرَج إدْرَاجًا، ثم يَسْحَب الغَاسِل السَّاتِر من جِهة رِجْلَيْ المَيِّت - وذلك بوضع يده داخل الكَفَن -، ويَسْحَب السَّاتِر، بحيث لا تُرْى العَوْرَة.
12 -يُدْرِج اللِّفَافَة الثانية، ويُحْسِن اللَّف، ثم يَنْثُر عليها مِقْدار فِنجال من الكَافُور؛ لأنه طيب قوي الرائحة ويُبْعِد الهوام عن المَيِّت في قبره. ثم يُدْرِج اللِّفَافَة السفلى ولا يضع شيئًا عليها؛ لأن الحَنُوط يكون بين الأكْفَان فقط.
13 -يَعْقِد الأرْبِطَة جَيِّدًا: (يجعل العُقْدَة على شكل نِصف دائرة، أو وَرْدة) ، ويجعل العُقْدَة من الجنب الأيسر من المَيِّت؛ لأن المَيِّت سوف يُوضَع في القبر على جَنبِه الأيمن؛ فَيَسْهُل حلها.
14 -يُغَطَّى المَيِّت - بعد ذلك - بِلِحَاف، أو عباءَةٍ (مشلح) ، أو نحوه؛ ليكون أبلغ في السَّتْر.
(1) أخرجه البيهقي (10899) .