فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 199

ج: أولًا: مِن هديه - صلى الله عليه وسلم - تعزية أهل المَيِّت. بهذا جاءت السُّنَّة من فعله وقوله - صلى الله عليه وسلم -.

ثانيًا: مِنَ السُّنَّة صُنْع الطعام لأهل المَيِّت، فعن عبدالله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر - رضي الله عنه - حين قُتِلَ؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا؛ فقد أتاهم ما يَشْغَلُهُم» رواه الخمسة إلا النسائي.

ثالثًا: الاجتماع عِندَ أهل المَيِّت وصَنْعَة الطعام مِنهم بعد دفنه: لا يَجُوز، والأصل في ذلك ما رواه الإمام أحمد عن جرير بن عبدالله البَجَلِي قال: «كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل المَيِّت وصَنْعَة الطعام بعد دفنه، من النِّيَاحَة» .

رابعًا: يَحْرُم ما يفعله أهل القرية مِن جمع نقود يأخذون بها صيوانًا يُنَصب إذا مات منهم واحد، لمدة ثلاثة أيام، يأتي إليهم جماعة بعد جماعة في ذلك الصيوان، ويجلسون مدة من الوقت، ثم يذهبون ويأتي آخرون، وهكذا حتى تنتهي هذه الثلاثة الأيام؛ لأن ذلك بِدْعَةلا أساس لها في الشَّرْع المُطَهَّر.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم [1]

الذي يموت بحادث سيارة: هل يكون شَهِيدًا؟

س: بعض الناس يقولون: أن مَن يموت بسبب حادث سيارة أنه شَهِيد، وله مِثْل أجر الشَّهِيد: فهل هذا صحيح أم لا؟

(1) (9/ 133 - 134، من «فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء» ) .

(2) (8/ 375، من «فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت