فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 199

ج: نرجو أن يكون شهيدًا؛ لأنه يُشْبِه المُسْلِم الذي يموت بالهَدْم، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه شَهِيدٌ.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم (2)

الصَّدَقَة والذَّبْح

س: هل يَجُوز إهداء بعض أعمال الخير إلى المَيِّت؟

ج: يَجُوز إهداء ما ورد به الشَّرْع المُطَهَّر من الأعمال - كالصدقة الجارية، والدُّعاء، وقضاء الدَّيْن، والحج والعمرة (إذا كان المحجوج عنه مَيِّتًا أو عاجزًا - لكبر سنه، أو مرض لا يُرْجَى برؤه -، وهكذا من تؤدى عنه العمرة) : لأنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة ما يدل على ذلك، وجاء في الكتاب العزيز ما يدل على شرعية الدُّعاء للمسلمين أحياءً أو أمواتًا، مثل قول الله - سبحانه: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) } .

ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صَدَقَةٍ جَاريَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ به، أو وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له» ، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا قال له: يا رسول الله؛ إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت