فهرس الكتاب

‹
الصفحة 199 من 199

داود والترمذي وابن ماجه بإسنادٍ صحيح. وهذا العمل - مع كونه بِدْعَة - فيه أيضًا تَكليف أهل المَيِّت وإتعابهم مع مصيبتهم، وإضاعة أموالهم في غير حَقٍّ. والله المستعان [1] .

حُكْم القَصَائِد التي فيها رِثَاءٌ للمَيِّت

س: القصائد التي فيها رِثَاءٌ للمَيِّت: هل هي مِنَ النَّعِي المُحَرَّم؟

ج: ليست القصائد التي فيها رِثَاءٌ للمَيِّت مِنَ النَّعِي المُحَرَّم، ولكن لا يَجُوز لأحد أن يَغْلو في أحد ويَصِفُه بالكَذِب، كما هي عادة الكثير مِنَ الشُّعَرَاء [2] .

قِراءة الفَاتِحَة على المَوتَى

س: هل يَجُوز قِراءة الفَاتِحَة على المَوتَى؟ وهل تَصِلُ إليهم؟

ج: قراءة الفاتحة على المَوْتَى لا أعلم فيها نَصًا من السُّنَّة، وعلى هذا؛ فلا تُقْرأ؛ لأن الأصل في العبادات الحَظْر والمَنْع، حتى يقوم دليل على ثبوتها وأنها مِن شَرع الله - عز وجل -. ودليل ذلك: أن الله أنكر على مَن شَرَعُوا في دين الله ما لم يأذَن

(1) (13/ 385 - 386، من «مجموع فتاوى ومقالات الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله -» ) .

(2) (13/ 410، من «مجموع فتاوى ومقالات الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله -» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت