النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأتت بابَ رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم -؛ فلم تجد عنده بَوَّابين، فقالت: لم أعْرِفْك. فقال رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم: «إنَّما الصبر عند الصَّدْمَة الأوُلَى» [1] .
وعند مُسْلِم - لَمَّا قيل لها أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فأخذها مِثلُ الموت؛ فأتت ... بابه. . .» .
11 -الاسترجاع؛ وهو أن يقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون) : كما في الآية المتقدمة، وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما مِن مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون؛ اللهم أجُرْني في مصيبتي وأخْلِف لي خيرًا منها؛ إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها» [2] .
12 -عدم ذكره إلا بخير: لحديث: «لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا» [3]
13 -قضاء دَيْنه قبل قِسْمَة تَرِْكَتِه، فإن لم يستوف ماله؛ فُيقْضَى عنه - إن تيسر: لِمَا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «نَفْسُ المُؤمِن مُعَلَّقَة بِدَيْنِه حتى يُقْضَى عَنه» [4]
14 -الإسراع بتجهيزه وتغسيله والصلاة عليه ودفنه: ودليل ذلك في الصحيح من حديث أبي هريرة: قال - عليه الصلاة والسلام-: «أسْرِعُوا بالجِنازَة؛ فإن تَكُ صالحة فخيرٌ
(1) أخرجه البخاري (1283، 7154) ، ومسلم (926) .
(2) أخرجه البخاري 1/ 89، 90، 3/ 150، 152 - 154، ومسلم 3/ 51، 52.
(3) أخرجه البخاري (1393) .
(4) سبق تخريجه ص25