فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 199

3 -حبذا لو وُجِدَ مبخرة تُبَخِّر المكان بالعود والطيب أثناء التغسيل؛ لأن المَيِّت قد تخرج منه بعض الروائح الكريهة مما يؤذي المُغَسِّل ومَن معه والملائكة.

4 -يُوضَع السَّاتِر على المَيِّت - الذي يَسْتُر ما بين الرُّكْبَة والسُّرَّة -.

5 -يُجَرَّد المَيِّت - بخلع ثيابه -، إن تيسر، فإن كان هناك مشقة؛ تُقَصُّ هذه الثياب بالمقص، مع الحرص على عدم النظر إلى العورة بتثبيت الساتر: فَيَقُص كُمَّ يده اليمنى إلى عنقه، وكذلك اليسرى، ثُمَّ يَقُص من أول نَحْرِه إلى قدميه، ثُمَّ تجمع ثيابه، ويُقْلَب على الجهة اليمنى، وتُجْمَع تحته، ثُمَّ يُقْلَب من الجهة الأخرى، وتُسْحَب من تحته. ولأن تجريده أمكن في تغسيله وتنظيفه: لقول الصحابة: بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أنُجَرِّد رسول الله مِن ثيابه كما نُجَرِّد ... موتانا؟» [1] ، فَاسْتُدلَّ بذلك أن غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - يُجَرَّدُ من ثيابه. وغُسِّل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعليه قميصه ولم يُجَرَّد؛، وهذا مِن خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

6 -إذا كان المَيِّت متصلبًا - بحيث يصعب غسله وتكفينه - مثل أن تكون يده مرتفعة للأعلى: فعلى الغَاسِل أن يقوم بتليين مفاصل المَيِّت بِرِفْقٍ ولِين؛ حتى تلين. فإن شَقَّ عليه - لقساوة جسم المَيِّت وتصلب جسده -؛ تَرَكَه؛ لأنه لا يُؤْمَن أن تنكسر أعضاؤه؛ فيقع في الإثْمِ.

(1) سبق تخريجه: ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت