يشمته: يرحمك الله) رواه الترمذي (3) .
4 ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله) رواه البخاري (4) .
5 -عن ابن عمر ـ رضي الله عنهماـ قال:"كنا جلوسا عند النبي صلى الله"
عليه وسلم فعطس، فحمد الله، فقالوا: يرحمك الله، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: يهديكم الله و يصلح بالكم". أخرجه الطبراني (5) "
وجاء عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنه - يقول إذا شمت: (عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله) رواه البخاري في الأدب المفرد (1) .
وعن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه: (أنه كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا وإياكم، ويغفر لنا ولكم) (2)
قال العلامة الألباني (صحيح الأدب المفرد صـ: 344) معلقًا على أثر ابن عباس: (( هذه الزيادة لم أجد لها شاهدًا في المرفوع، فلعل ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ لم يكن يلتزمها، ويقال هذا أيضا في زيادة ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ الآتية في:369 - باب 420) : (( وإياكم ) )فكن من ذلك على ذكر، فإن الأحاديث المرفوعة إنما فيها: (( يرحمك الله ) )كالآتي بعده وغيره، فالتزام السنة أولى )) .
وقال ابن دقيق العيد ـ رحمه الله ـ: (ظاهر الحديث أن السنة لاتتأدى إلا بالمخاطبة، وأما ما اعتاده كثير من الناس من قولهم للرئيس: يرحم الله سيدنا، فخلاف السنة، وبلغني عن بعض الفضلاء أنه شمت رئيسًا فقال له(( يرحمك الله سيدنا ) )فجمع الأمرين وهو حسن) (3)
(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ـ باب كيف تشمت العاطس: (حديث 929) , وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم:710
(2) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ـ باب كيف يبدأ العاطس: (حديث: 933)