وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم:733
(3) فتح الباري (10/ 609)
من لم يحمد الله هل يشمت؟
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: (عطس رجلان عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الرجل: يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني؟ قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إن هذا حمد الله ولم تحمد الله) رواه البخاري ومسلم (1) .
عن أبي بردة قال: دخلت على أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ، وهو في بيت ابنة الفصل ابن عباس، فعطست ولم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها فلما جاءها قالت: عطس عندك أبني فلم تشمته وعطست فشمتها، قال: أن ابنك عطس ولم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست فحمدت الله فشمتها، سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ) )رواه مسلم (2) .
1 -عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال (( جلس رجلان عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف منهما، فلن يحمد الله، ولم يشمته، وعطس الآخر، فحمد الله فشمته النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال الشريف: عطست عندك ولم تشمتني، وعطس هذا الآخر فشمته؟ فقال: هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيتك ) ) (3) .
2 -عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (كنا جلوسًا عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعطس رجل فحمد الله، فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:(( يرحمك الله ) )ثم عطس آخر فلم يقل له شيئًا، فقال يا رسول االله رددت على الآخر ولم تقل لي شيئًا؟ فقال أنه حمد الله، وسكت) (44)
قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ (شرح مسلم 18/ 100) : (قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه) هذا تصريح بالأمر بالتشميت إذا حمد