فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 122

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا مَرِضَ أحدٌ مِنْ أَهْلِه، نَفَثَ عَليهِ بالمُعَوِّذات، فَلَماَ مَرَضَ مَرَضَهُ الذي مَاَتَ فِيهِ، جَعَلتُ أَنْفُثُ عَليهِ وأمْسَحُهُ بيَد نَفْسِهِ، لأَنَهَا كَانَتْ أعظَمَ بَرَكَةً مِنْ يَدي [1] .

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي جحيفة - رضي الله عنه - أنه قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ، وَقَامَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يَاخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ [2] .

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ فِيهِ قَالَ: فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا، فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَامَ فِي بَيْتِكِ، عَلَى فِرَاشِكِ، قَالَ: فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ، وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ، عَلَى الْفِرَاشِ، فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا،

(1) ص 1126 برقم 5751 وصحيح مسلم ص 902 برقم 2192 واللفظ له.

(2) ص 681 برقم 3553، وصحيح مسلم ص 206 برقم 503 واللفظ للبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت