فيهما، وبارك لهما في بنائهما [1] .
وفي الصحيحين في قصة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من زينب بنت جحش أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ. فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ [2] .
وفي الصحيحين من حديث عروة بن الزبير أن النساء قلن لعائشة عندما قُمن بتجهيزها للدخول على النبي - صلى الله عليه وسلم: عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ [3] .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالأطفال فيبرك عليهم ويحنكهم [4] ، وفي حديث أم سليم المشهور، كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ ما
(1) (2/ 20) رقم 1153، وصححه الألباني - رحمه الله - في كتابه آداب الزفاف ص 174.
(2) ص 936 برقم 4793، وصحيح مسلم ص 564 برقم 89.
(3) ص 1022 برقم 5156، وصحيح مسلم ص 559 برقم 1422.
(4) صحيح مسلم ص 887 برقم 2147.