الترجيح بَيْن أقسام الخبر عند الأصوليين:
بَعْد الوقوف على أقسام الخبر عند الأصوليين يتضح لنا ما يلي:
1 -أنّه لا ترجيح بَيْن المتواتر والمتواتر؛ لأنّه لا تعارُض بَيْنَهُمَا؛ فكلاهما قطعيّ الثبوت، إلا على رأي مَن يجوِّز التعارض بَيْن القطْعيّيْن.
2 -أنّه لا ترجيح بَيْن المتواتر وغَيْره - مشهورًا كان أم آحادًا - لأنّه ... لا تعارُض بَيْنَهُمَا، فالمتواتر أقوى مِن المشهور والآحاد، ولِذَا فإنّه عند التعارض يقدَّم عليهما.
3 -أنّ الترجيح بَيْن أقسام الخبر - على رأي الجمهور - دائر بَيْن غَيْر المتواتر - مشهورًا كان أم آحادًا - لأنّهما محلّ التعارض، ولِذَا جاز الترجيح فيهما في كُلّ واحد منهما.