الخاصّ أَقْوَى دلالةً مِن العامّ، فكذا كُلّ ما هو أقرب منه (1) .
الوجه الخامس: ترجيح الأقلّ تخصيصًا.
إذا تعارض نصّان أحدهما أقلّ تخصيصًا والآخَر أكثر تخصيصًا رجَّحْنَا الأقلّ تخصيصًا على الأكثر تخصيصًا؛ لأنّ الضَّعْف في الأقلّ دونه في الأكثر (2) .
الوجه السادس: ترجيح العامّ المتنازع في تخصيصه.
إذا تعارض نصّان عامّان أحدهما متنازَع في تخصيصه والآخَر متفَق على تخصيصه كان الراجح العامّ المتنازَع في تخصيصه؛ لأنّ حَمْل العموم الذي سلم مِن التخصيص على عمومه أَظْهَر (3) .
(1) يُرَاجَع: تيسير التحرير 3/ 159 وبيان المختصر 3/ 389 وشرح العضد 2/ 314 وروضة الناظر /260 والإحكام لِلآمدي 4/ 264 والورقات مع حاشية النفحات /122 وشرح الكوكب ... المنير 4/ 674، 675 وإرشاد الفحول /278
(2) يُرَاجَع شرح المحلي مع جمع الجوامع 2/ 367
(3) يُرَاجَع إحكام الفصول /749