وبعمل أهل المدينة، وما وافق عمل الخلفاء الأربعة - رضي الله عنهم -، وما وافق عمل الشيْخيْن رضي الله عنهما، وأقضية الصحابة، وأكثر السلف، وما فسّره الراوي بعمله، وما ينفي النقص عن الصحابة - رضي الله عنهم -.
وختامًا ..
فهذا بحثي حول ترجيحات الأخبار، قَدْ بَذَلْتُ فيه قصارى جهْدي ووسْعي كي أُحقِّق الغاية المنشودة، وأسأل الله تعالى أنْ أَكون قَدْ قارَبْتُهَا، فكُلّ ما في هذا البحث مِنْ توفيق وتسديد فإنّما هو مِنْ فضْل الله تعالى ومَنِّه وإكرامه، أمّا ما فيه مِنْ خَلَل أو زَلَل فما هو إلا مِنْ تشويش حصَل مِنِّي أو وهْم صدَر مِنْ سوء فهْمي وقِلّة إدراكي.
والمأمول مِنْ شيوخي وأساتذتي الأفاضل وزملائي الكرام وكُلّ مُطَّلِع على هذا المصنَّف ألاّ يَحرمني مِنْ دعائه الصّالح ونُصْحه الخالص لِوجْهه تعالى، ورَحِم الله مَنْ رأَى عيبًا فسَتَره أو زللًا فغَفَره؛ فإنّه قَلّ أنْ يَخلُص مصنَّف مِن الهفوات أو ينجو مؤلَّف مِن العثرات.
واللهَ تعالى أسأل أنْ يُخَلِّص بحثي هذا مِن شوائب النفاق والرياء، وأن يُلْبِسه ثوْب الإخلاص والنقاء؛ عَلِّي أنال به الفوز والرضاء، وأنْ يَجعل مِثْل ذلك في ميزان والدَيّ وأصحاب الحقوق عَلَيّ أساتذةً وشيوخًا وأهلًا وذُرِّيَّةً وإخوانا.
وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصَحْبه وسلَّم.
دكتور
إسماعيل محمد علي عبد الرحمن