فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 173

جرى مجراه من معجزاته_ عليه السلام_. /ص 115/ ومعنى قولنا: مما يعلم بالدليل، أن الجماعة الذين أخبروا بهذه المعجزات بالقبول، وسكتوا عن الانكار، فكان سكوتهم دليلا على صدق ما أخبرهم. وكذلك نقول في الخبر الذي روي في القضية في غزاة الحديبية، وان كانت ألفاظه مختلفة ومعانية متفقة، فقد روي من طرق كثيرة [1] وذلك أن عليًّا_ رضوان الله عليه_ لما أمره الرسول_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ بالكتابة فكتب"هذا ما قضى عليه رسول اللّه"، فقالت قريش: لوعلمنا أنك رسول اللّه، ما خالفناك أو كلامًا هذا معناه، [2] (فقال لعلي: أمحه، فقال: لا"أمحوه" [3] يا رسول اللّه، فقال: أرني مكانه، فمحاه وكتب محمد بن عبد اللّه [4] , وفي بعض الأخبار، أنه_عليه السلام_ قال له:("ستبلى بمثلها") [5]

(1) - (أنظر ص: 27 وما بعدها) .

(2) - يريد أنه روى هذا الحديث بمعناه، لا بلفظه، لذلك تحرى بهذه العبارة من الوقوع في الزلل أو الكذب على النبي_ صلّى اللّه عليه وسلّم_.

(3) - في الأصل"أمحه"بدون واو.

(4) - (أنظر ص: 34 مما سلف) .

(5) - وفي رواية"ستسام"مثلها فتعطي (الكامل للمبرد: 3/ 182) ، (أعلام النبوة ص: 102)

السيرة الحلبية 3/ 24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت