عن سهل بن الحنظلية [1] قال: /ص 129/ قدم على رسول اللّه_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ عيينة بن حصن، [2] والأقرع بن حابس [3] فسألاه، فأمر لهما بما سألاه، وأمر معاوية أن يكتب لهما بما سألاه قال: فأما الأقرع بن حابس، فلف كتابه في عمامته وانطلق.
(1) - في الأصل:"ابن سهيل بن الحيطية"وصحح أسمه من سنن أبي داود: 1/ 258، مسند أحمد: 4/ 180 هو سهيل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأوسي الأنصاري الشامي، والحنظلية اسم أمه أو جدته صحابي جليل، شهد المشاهد، وبايع تحت الشجرة، ولم يلد قط، رويت عنه أحاديث، توفي بعد الأربعين للهجرة (40) وله ترجمة في: الاستيعاب: 2/ 94، الاصابة 2/ 86_ ترجمة: 3525، 2/ 132 ترجمة: 3804، الجرح والتعديل: ج: 2 قسم: 1 ص: 194 ترجمة 841، الخلاصة ص: 133.
(2) - هو أبو مالك عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري، وكان اسمه حذيفة، وعيينة لقب له، كان من الؤلفة قلوبهم، وأسلم قبل الفتح أو بعده، وقد ارتدّ ثم عاد إلى الإسلام، وكانت فيه جفوة الأعراب، توفي في خلافة عثمان، له ترجمة في: الاستيعاب: 3/ 167، الاصابة: 3/ 54 ترجمة: 6151، روض الأنف: 4/ 167، 168.
(3) - هو فراس بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعي الدارمي، والأقرع لقب له، كان من المؤلفة قلوبهم، ثم أسلم وحسن اسلامه، وهو الذي فتح جوزجان، توفي بعد الثلاثين للهجرة، (30 هـ) ، له ترجمة في: الاستيعاب: 1/ 96، الاصابة: 1/ 58 ترجمة: 231، الأعلام للزركلي: 1/ 123، روض الأنف: 4/ 167، 168، معجم البلدان: 3/ 167.