-وقال الأوزاعى رحمه الله:"لا تدخل وليمة فيها طبل ومِعْزاف".
-وكذلك نص الأئمة في كتبهم المعتبرة على أنه لا يجوز إجابة وليمة فيها منكر.
* فيجب على كل عاقل أن يجتنب المناسبات التى فيها المنكرات وأن يجنب نساءه أن يحضرن مثل هذه المناسبات، وألا يجامل الآخرين على حساب دينه ورضا ربه.
-فقد أخرج ابن حبان في صحيحه من حديث معاوية أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"من ألتمس رضا الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن ألتمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس".
أفراحنا الجميلة
أيها الأحبة:
* أنظروا كم أنفقنا من وقت ومجهود ومداد وأوراق في بيان مخالفات وبدع الأفراح الممنوعة الغير مشروعة وهذا سبيل كل باطل طريق متشعب مظلم، أما الحق فطريق واضح جلى مستقيم لا اعوجاج فيه ولا تشعب وانظروا إلى قوله تعالى:
(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)
* فتجد في هذه الآية أن الله عز وجل ذكر الظلمات بصيغة الجمع ولذلك لتعدد الباطل وذكر النور بصيغة الإفراد وذلك لأن الحق واحد لا يتعدد ولا يتغير.
* فإذا ما أردنا الكلام عن الأفراح الإسلامية فنجد أنها لا تزيد على أمور بسيطة لا ترهق الزوجين والأهل. فالمجهود بسيط والإنفاق يسير وتكون في وسط وعاء المصلين وبعيدًا عن منكرات المفسدين.
* فما أجمل أن تقام مثل هذه المناسبات في المسجد في وسط ذكر الله ودعوات المصلين ولا بأس من إلقاء كلمة في مثل هذه المناسبة.
* فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة 19/ 106:
-لا مانع من إلقاء كلمة في الأعراس يُعلم فيها بعض أمور دينهم وحتى يتعرف كلًا من الزوجين على أمر دينهم وسنة نبيهم حتى لا تفسد عليهم حياتهم.
* ثم بعد ذلك يكون الرجال بمعزل عن النساء يتسامرون ويتحدثون ويأكلون ويشربون وتكون فرصة لالتقاء الأحبة. وتكون النساء بمعزل عن الرجال يضربون بالدف ويتغنون بكلام لا إثم فيه.