فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 53

* ثم يأتى الزوج ويأخذ زوجته إلى بيت الزوجية في وسط دعاء الحاضرين:

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".

وإليك الأدلة على مشروعية ما سبق ذكره:

* وحتى نعلم أن الإسلام لا يحرم الفرح ولكن لا بد من أن الفرح مشروعًا يرضى عنه رب العالمين وهذا هو الفرح الحقيقى. قال تعالى:

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ(58 ) )

أولًا: ضرب الدف والغناء للنساء:

1 -أخرج البخارى عن الرُّبَيِّع بنت معوذٍ قالت:

"جاء النبى صلى الله عليه وسلم فدخل حين بنى علىّ فجلس على فراشى كمجلسك منى- الخطاب للراوى عنها- فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائى يوم بدر. إذ قالت أحداهن: وفينا نبى يعلم ما في غدٍ. فقال: دعى هذه وقولى بالذى كنت تقولين".

2 -وأخرج البخارى عن عائشة- رضى الله عنها:

"أنها زفت امرأة إلى رجلٍ من الأنصار فقال: نبى الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو".

-وفى رواية عن الطبرانى:

"فقال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغنى؟ قلت: تقول ماذا؟ قال: تقولِ:"

أتيناكم أتيناكم……***……فحيونا نحيكم

لولا الذهب الأحمر……***……ما حلت بواديكم

لولا الحنطة السمراء……***……ما سمنت عزاريكم

3 -وأخرج الطبرانى في الصغير عن عائشة أيضًا:

"أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع ناسا يغنون في عرس وهم يقولون:"

وأهدى لها أكبش ……***……يَبَحبحن المربد

وحبك في النادى ……***……ويعلم ما في غد

-وفى رواية:

وزوجك في النادى …***……ويعلم ما في غد

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه".

4 -وأخرج النسائى عن عامر بن سعد البجلى قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت