* ثم يأتى الزوج ويأخذ زوجته إلى بيت الزوجية في وسط دعاء الحاضرين:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وإليك الأدلة على مشروعية ما سبق ذكره:
* وحتى نعلم أن الإسلام لا يحرم الفرح ولكن لا بد من أن الفرح مشروعًا يرضى عنه رب العالمين وهذا هو الفرح الحقيقى. قال تعالى:
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ(58 ) )
أولًا: ضرب الدف والغناء للنساء:
1 -أخرج البخارى عن الرُّبَيِّع بنت معوذٍ قالت:
"جاء النبى صلى الله عليه وسلم فدخل حين بنى علىّ فجلس على فراشى كمجلسك منى- الخطاب للراوى عنها- فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائى يوم بدر. إذ قالت أحداهن: وفينا نبى يعلم ما في غدٍ. فقال: دعى هذه وقولى بالذى كنت تقولين".
2 -وأخرج البخارى عن عائشة- رضى الله عنها:
"أنها زفت امرأة إلى رجلٍ من الأنصار فقال: نبى الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
-وفى رواية عن الطبرانى:
"فقال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغنى؟ قلت: تقول ماذا؟ قال: تقولِ:"
أتيناكم أتيناكم……***……فحيونا نحيكم
لولا الذهب الأحمر……***……ما حلت بواديكم
لولا الحنطة السمراء……***……ما سمنت عزاريكم
3 -وأخرج الطبرانى في الصغير عن عائشة أيضًا:
"أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع ناسا يغنون في عرس وهم يقولون:"
وأهدى لها أكبش ……***……يَبَحبحن المربد
وحبك في النادى ……***……ويعلم ما في غد
-وفى رواية:
وزوجك في النادى …***……ويعلم ما في غد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه".
4 -وأخرج النسائى عن عامر بن سعد البجلى قال: