"دخلت على قرظة ابن كعب وابى مسعود- وذكر ثالثًا- ذهب علىّ- وجوارى يضربن بالدف ويغنين فقلت: تقرون على هذا وانتم أصحاب محمد صلى الله علية وسلم، قالوا: انه رخص لنا في العرسات والنياحة عند المصيبة".
-وفى رواية:"وفى البكاء على الميت في غير نياحة".
وما كان هذا الغناء والدف إلا لإعلان النكاح.
5 -فقد أخرج الإمام أحمد والنسائى والترمذى، عن أبى بلج يحيى بن سليم قال: قلت لمحمد بن حاطب تزوجت امرأتين ما كان في واحدة منهما صوت- دف- فقال محمد- رضى الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فصل مابين الحلال والحرام الصوت بالدّف".
6 -أخرج ابن حبان والطبرانى في الأوسط عن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"أعلنوا النكاح".
* ذكر هذه الأحاديث الشيخ الألبانى- رحمه الله- في كتاب آداب الزفاف ثم قال بعد ذلك"ويجب عليه أن يمتنع من كل ما فيه مخالفة للشرع وخاصة ما أعتاده الناس في مثل هذه المناسبة حتى ظن كثير منهم بسبب سكوت العلماء أنه لا باس فيها."
ثانيًا: استحباب الوليمة لمن يستطيع ذلك:
* أخرج البخارى عن أنس- رضى الله عنه- قال:
"أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى على زينب بنت جحش فأشبع الناس خبزًا ولحمًا".
* وهناك أحاديث كثيرة في هذا الشأن لكن ليس هذا محلها فنكتفى بهذا الحديث كبيان مشروعية الوليمة والحث عليها.
* وهكذا تم العرس مع الدعاء من الحاضرين بالبركة ودوام النعمة وطول العشرة.
* ونسأل الله عز وجل أن يصلح أحوال المسلمين وأن يكفينا شر المفسدين ونسأله تعالى أن يبارك لكل زوجين وأن يجمع بين قلبيهما بخير.
اللهم أرزقوهما الأنس والسعادة وأعنهم على الطاعة والعبادة
وارزقهم الذرية الصالحة والحياة الطيبة الرابحة ... أمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين