الصفحة 114 من 130

بن أبي حدرد، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن تروا الهلال فتقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة، وهو بالجيم من انتفج جَنْبا البعير إذا عظما خِلقة وارتفعا، وبالخاء المعجمة واضح، وقبلًا بفتحتين، أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب.

حديث: من علامة الساعة التدافع على الإمامة. ليس بحديث، ومعناه صحيح.

حديث: من يُمن المرأة تبكيرها بالأنثى. رواه الديلمي عن واثلة وعائشة، كلاهما مرفوعًا بلفظ: من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى، وهو ضعيف.

حديث: منهومات لا يشبعان طالب علم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما صاحب العلم فيزداد من رضا الرحمن، ثم قرأ [إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى] [1] وقوله [إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ] [2] وقال: إنه موقوف منقطع، رواه بمعناه من طرق، قال شيخنا: وهي وإنْ كانت مفرداتها ضعيفة، فبمجموعها تتقوى.

حديث: المهدي. يروى ذكره في أحاديث أفردها بعض/ الحفاظ بالتأليف منها عن أم 91 أ سلمة مرفوعًا: المهدي من أهل بيتي، ولأحمد وأبي يعلى والطبراني عن علي مرفوعًا: المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة، إلى غير ذلك من الأحاديث.

حديث: المُهلكات ثلاث: إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى متبع. أخرجه العسكري عن ابن عباس به مرفوعًا, وعن أنس به مرفوعًا.

حديث: الموت كفارة لكل مسلم. رواه البيهقي والقضاعي من حديث أنس به مرفوعا، وصححه أبو بكر ابن العربي، وقال العراقي: إنه ورد من طرق يبلغ بها رتبة الحسن، ولم يصب ابن الجوزي بذكره في الموضوعات.

حديث: موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار. رواه أبو بكر بن لال من حديث جابر مرفوعا به.

حديث: موت الغريب شهادة. رواه أبو يعلى وابن ماجه والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عباس به مرفوعًا، وله شواهد في الترغيب فيها أحاديث.

حديث: مَوْتِ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَسَفٌ عَلَى الفَاجِرِ. رواه أحمد عن عائشة رفعه بسند صحيح، ولفظه: وأخذة أسف للكافر.

حديث: مُوْتوا قبل أن تُمَوَّتوا. قال ابن حجر: إنه غير ثابت.

(1) العلق 6، 7

(2) فاطر 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت