فأعطاهم جميع ما في بيت المال، مال المسلمين وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء غري غيري هاؤما [1] حتى ما بقي منه دينار ولا درهم، ثم أمر بنضحه، أي برشه، وصلّى فيه ركعتين. ذكره غير واحد من الأئمة.
حديث: يا علي إذا تزودْتَ فلا تنسَ البصل. قال شيخنا: هو كذب، وكذا ما أورده الديلمي عن عبد الله بن الحارث الأنصاري أخي جويرية مرفوعًا: عليكم بالبصل فإنه يطيب النطفة ويصح الولد.
حديث: يا ويح من نال الغنى بعد فاقة. ليس بحديث، بل هو كلام وليس على إطلاقه.
قلت: حديث: يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ. في صحيح مسلم، والله أعلم.
حديث: يد عدوك إذا لم تقدر على قطعها قبِّلها. ليس بحديث / بل في المجالسة عن 102 أ المنصور: إذا مدّ إليك عدوك يده، فإنْ قدرتَ على قطعها وإلاّ فقبلها.
قلت: حديث: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى. متفق عليه، والله أعلم.
حديث: يخف الموقف للحساب على أمتي حتى يكون أخف عليهم من صلاة مكتوبة، وتخف عليهم النار حتى تكون كحر الحمَّام. أمَّا الجملة الأولى فهي عند أحمد وأبي يعلى في مسنديهما من حديث أبي سعيد مرفوعًا: والذي نفسي بيده أن يوم القيامة ليخف على المؤمن حتى. وذكره، وأما الجملة الثانية فقد ثبت: أن الله يميتهم اماتة. وهو شاهد لها.
حديث: يُرقَص للقرد في دولته. ليس بحديث.
حديث: يس لِما قُرِئَت له. قال شيخنا: لا أصل له بهذا اللفظ، وهو بين جماعة الشيخ إسماعيل الجبرتي باليمن، قطعي.
حديث: يشيب المرء. [يأتي] في: يهرم قريبًا.
حديث: يصومُ أهلُ قِباء. يقال حين يُرى الهلال بمكان دون آخر إذا اختلفت المطالع، قال شيخنا: وهو شيء ما علمته.
حديث: يُساقُ إلى مِصرَ كلُّ قَصيرِ العمرِ، أخرجه أبو نعيم، والطبراني في الكبير، وابن شاهين وابن السكن في الصحابة، وابن يونس وغيرهم كلهم من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده رباح رفعه: إن مصر ستفتح بعدي، فانتجعوا خيرها / ولا تتخذوها دارًا يساق إليها أقل الناس أعمارًا، لفظ الأولين والباقين فإنه 102 ب بمعناه، وقال ابن يونس: إنه منكر جدا، وقال: أعاذ الله موسى أن يُحدِّث بمثل هذا، فإنه كان
(1) هاؤما وللجمع هاؤم، وغير الخطابي يجيز فيه السكون على حذف العوض وينزل منزلة ها التي للتنبيه.