حديث: إحياء أبوي النبي صلى الله عليه وسلم حتى آمنا به، أورده السهيلي عن عائشة، وكذا الخطيب في السابق واللاحق، وقال السهيلي في إسناده مجاهيل، قال ابن كثير إنه حديث منكر جدا، وإنْ كان ممكنا بالنظر إلى قدرة الله تعالى.
حديث: اخبُر مَن شئت تقلُه. روي من طرق كلها ضعيفة، ومعنى تقله من القِلى، وهو البغض.
حديث: اختلاف أمتي رحمة. زعم كثير من الأئمة أنه لا أصل له، لكن ذكره الخطابي في غريب الحديث [1] مستطردا، وأشعر بأن له أصلا عنده.
حديث: أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ. رواه أبو داود في سننه، والخُلَعي في فوائده، وله شاهد عند البزار.
حديث: أخروهنّ من حيث أخّرهن الله. يعني النساء، قال شيخنا في مصنف عبد الرزاق، وذكر بمعناه أحاديث من طريق الطبراني، ثم قال: ولا نطيل بها، وأشار شيخنا لبعضها في مختصر تخريج الهداية.
حديث: اخشوشنوا. [يأتي] في تمعددوا.
/ حديث: أخفوا الختانان، وأعلنوا النكاح. قال شيخنا: لا أصل للأول، وقد وردت أحاديث تشهد للإعلان به، والثاني سيأتي في محله.
حديث: أَخُوكَ الْبِكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ. أخرجه أبو داود في سننه، وأحمد في مسنده، وغيرهما.
حديث: أدبني ربي فأحسن تأديبي. قال شيخنا: سنده ضعيف، وإنْ اقتصر شيخنا على الحكم عليه بالغرابة في بعض فتاويه، ولكنّ معناه صحيح.
حديث: ادرؤوا الحدود بالشبهات. له طرق كلها ضعيفة. لكن روى ابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي عن عمر قال: لأن أخطى في الحدود بالشبهات، أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات، وكذا أخرجه ابن حزم في الاتصال له بسند صحيح.
حديث: ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين فإن الميت يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحي بجار السوء. أخرجه أبو نعيم في الحلية والحليمي من حديث سليمان بن عيسى وهومتروك بل اتهم بالكذب والوضع.
حديث: أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ. رواه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة، وقال حسن غريب، وأخرجه الدارمي في مسنده والدارقطني والحاكم، وقال إنه صحيح على شرط /مسلم، وقد أعلَّ ابن حزم حديث أبي هريرة وكذا ابن 6 ب القطان والبيهقي. وقال أبو حاتم أنه منكر وقال الشافعي أنه ليس بثابت عند أهل الحديث،
(1) كتب: الأحاديث، والمعروف أن اسم كتاب الخطابي غريب الحديث.