وقال أحمد: هذا حديث باطل لا أعرفه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح، قال ابن ماجه: له طرق ستة كلها ضعيفة.
حديث: إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنْ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ.
أخرجه الترمذي في الزهد من جامعه من حديث يزيد بن نعامة به مرفوعًا، وقال إنه غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يُعرف ليزيد سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم انتهى، وجزم ابن [أبي] حاتم بأنه لا صحبة له، وغلط البخاري في اثباتها له.
حديث: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. له طرق، وكلها ضعيفة، وقد انتقد الحافظ ابن حجر وشيخه، يعني العراقي، الحكم عليه بالوضع.
قلت: حديث: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ. يُرِيدُ عَيْنَيْهِ، في صحيح مسلم، والله أعلم.
حديث: إذا أحببتموهم فأعلموهم، وإذا أبغضتموهم فتجنبوهم. أما الشق الأول فهو معنى الحديث الذي بعده، و قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: إني أحبك، وأما الثاني، قال شيخنا: لا أعلمه وليس هو صحيح الإطلاق.
/حديث: إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ. أخرجه البخاري في الأدب المفرد، 7 أ وأبو داود، والترمذي والنسائي به مرفوعًا، وصححه ابن حبان والحاكم وقال الترمذي: إنه حديث حسن صحيح غريب.
حديث: إذا أراد الله انفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره. أخرجه الديلمي وفي سنده سعيد بن سليمان بن حرب، وهو متروك.
حديث: إذا أكلتم فأفضلوا. ترجمه شيخنا، ولم يتكلم عليه.
قلت: وما في صحيح البخاري من شربه صلى الله عليه وسلم الفضلة من اللبن، في حديث أبي هريرة، وكذا سلةُ القصعة [1] في الصحيح يرده، والله أعلم.
حديث: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا صَوْمَ حَتَّى رَمَضَان. أخرجه أحمد والدارمي والأربعة وصححه ابن حبان وأبو عوانة وغيرهما، به مرفوعا.
حديث: إذا بُليتم فاستتروا. يأتي في: من أتى من هذه القاذورات شيئًا.
حديث: إذا جئت يا معاذ أرض الحصيب فهرول فإن فيها الحور العين، يعني من اليمن. قال شيخنا: لا أعرفه.
(1) عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ قَالَ وَقَالَ إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةُ.