حديث: عليكم بدين العجائز، قال شيخنا: لا أصل له بهذا اللفظ، ورد بمعناه أحاديث لا تخلو من ضعف.
حديث: عليُّ سيد العرب [مضى] في: سيد العرب.
/ حديث: على مثلِ الشمسِ فاشهد أودعْ. أورده الحاكم والبيهقي عن ابن عباس 55 أ مرفوعًا: إذا علمت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع.
حديث: العمائم تيجان العرب. أخرجه الديلمي من حديث ابن عباس مرفوعًا به، بزيادة: والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه، و كذا القضاعي من حديث علي مرفوعًا أيضًا، و أخرجه البيهقي عن الزهري من قوله، وورد بمعناه بألفاظ مختلفة، وكله ضعيف.
حديث: العنب دودو، يعني مثنى مثنى، والتمر يك، يعني واحد، هو مشهور بين الأعاجم، ولا أصل له.
[حديث] : عند جهينه الخبر اليقين. رواه الدارقطني والخطيب في الرواة عن مالك والديلمي في مسنده من حديث عبد الملك بن الحكم عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة، فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، وذكر الحديث، قال الدارقطني: وقد أخرج حديث ابن عمر في غرائب مالك له من وجهين عن جامع بن سوادة، عن زهير بن عباد، عن أحمد بن الحسين اللهبي، عن عبد الملك بن الحكم بسنده: وهذا الحديث باطل وجامع ضعيف وكذا عبد الملك انتهى.
حديث: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة. قال ابن حجر، وسبقه العراقي: لا أصل له، وقال العراقي في تخريج الإحياء: ليس له أصل/ في المرفوع، وإنما هو قول 55 ب سفيان بن عيينة.
حديث: عُودُوا الْمَرِيْضَ. في صحيح البخاري
حديث: عوِّدوا كلَّ بدنٍ ما اعتاد. سيأتي في المعدة، وقد ترجم أبو نعيم: تعاهد العادات، وأورده في حديث. الخبر عادة،
حديث: عوْرَةٌ سُترَت ومؤنة كُفيت. [مضى] في: دفن.
حديث: عيادة المريض بعد ثلاث. أخرجه ابن ماجه في الجنائز من سننه وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات، والبيهقي في الشعب من حديث أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاث، وفي سنده متروك، وكذا رواه أبو يعلى بسند فيه ضعف. قال شيخنا: وله طرق يتقوّى بعضها ببعض، وقد أخذ بمضمونها جماعة.