الصفحة 71 من 130

حديث: العلم خزائن ومفتاحها السؤال، رواه أبو نعيم في الحلية، من حديث عليٍّ به مرفوعًا، وسنده ضعيف.

حديث: العلم في الصغر كالنقش في الحجر، رواه البيهقي في المدخل عن الحسن البصري، من قوله، وكذا البزار بلفظ: طلب الحديث في الصغر، رواه الطبراني في الكبير مرفوعا عن أبي الدرداء بسند ضعيف، بلفظ: مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب [1] على الماء.

حديث: العلم لا يحل منعه. رواه القضاعي من حديث أنس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سأل أصحابه أي شيء لا يحل منعه؟ وأعياهم، قال: ذلك العِلم لا يحل منعه، رواه الديلمي من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ الترجمة.

حديث: العِلم يُسعى إليه، هو معنى قول مالك: العلم أولى أن يوقَّر ويؤتى.

حديث: علموا بنيكم السباحة والرمي ولنعم لهو المرأة مغزلها، وإذا دعاك أبوك وأمك فأجب أمكن. رواه ابن منده في المعرفة من حديث بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري به مرفوعًا، وسنده ضعيف.

/ حديث: علِّموا ولا تعنِّفوا، رواه الطيالسي في مسنده من حديث أبي هريرة رفعه 54 ب به، وفي سنده حميد بن أبي سويد، وقال فيه ابن عدي إنه منكر الحديث.

حديث: على الخبير سقطت. جاء عن جماعة من قولهم ومنهم ابن عباس قاله، وقد سئل عن البدنة إذا أعطيت.

حديث: على كل خير مانع. ليس بحديث، ومعناه صحيح.

حديث: عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم من حديث سمرة مرفوعًا، ورواه أبو داود، والترمذي بلفظ: حتى تؤدي.

قلت: وقد صححه الحاكم وحسنه الترمذي، والله أعلم.

حديث: عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء، ولحومها داء، رواه الحاكم من حديث ابن مسعود مرفوعًا به، وتساهل في تصحيحه، وقد ضحَّى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر، وكان لعدم تيسير غيره، أو لبيان الجواز، وإلاّ فهو لا يتقرب إلى الله بالداء، قيل: إنما اختص ذلك بالبقر في الحجاز؛ ليبسه، ويبوسة لحم البقر، ورطوبة ألبانها وسمنها، واستحسن هذا التأويل، والله أعلم.

(1) كتب يتعلم، وا أثبتناه من المقاصد الحسنة 1/ 153

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت