حديث: كنتُ أولَ النبيين في الخلق وآخرهم في البعث. رواه أبو نعيم في الدلائل وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا به ً، وله شاهد من حديث ميسرة الفخر بلفظ: كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد، أخرجه أحمد والبخاري في تاريخه، وصححه الحاكم، وأما الذي على الألسنة بلفظ: كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين، فقال شيخنا: لم أَقف عليه بهذا اللفظ فضلًا عن زيادة: وكنت نبيًا ولا آدم ولا ماء ولا طين، و قال ابن حجر في بعض أجوبتة أنّ الزيادة ضعيفة وما قبلها قوي.
حديث: كنت كنزًا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقًا فعرَّفتهم بي فعرفوني. قال ابن تيمية: إنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف وتبعه الزركشي وابن حجر.
حديث: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ غير أني لم أطلِّق. هذه / زيادة الطبراني في 63 ب الكبير بلفظ: إلا أن أبا زرع طلَّق وأنا لا أطلِّق، وكذا رواها الدار قطني وغيره بمعنى لفظ الترجمة، قال شيخنا: وبمجموعها يقوى الحديث.
حديث: كُنْ عالِمًا. [تقدم] في: اغدُ عالمًا.
حديث: كنْ من الخيرة منهن على حذر. يعني النساء، وفي التذكرة عن عليٍّ أنه قال في آخر كلام له طويل في النساء: استعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن.
حديث: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسًا. هو من كلام إبراهيم بن أدهم.
حديث: كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين. مضى قريبًا.
حديث: الكندر طيبي وطيب الملائكة، وإنها منفرة للشيطان. أخرجه الديلمي معضلًا ولا يصح.
حديث: كن خير آخذ. هو ثبت في الصحيح من قول غورث للنبي صلى الله عليه وسلم.
حديث: كن عبد الله المظلوم ولا تكن عبد الله الظالم. أخرجه الطبراني بلفظ: كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل، وله شواهد يتقوى بعضها ببعض، وعزاه الرافعي في الصيال من الشرح لحذيفة بلفظ: كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل، وتعقب بأنه لا أصل له من حديث حذيفة، وإن زعم إمام الحرمين في النهاية أنه صحيح فقد تعقبه ابن الصلاح / وقال: لم أجده في شيء من الكتب المعتمدة. 64 أ
حديث: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعدَّ نفسك في أهل القبور. رواه البيهقي في الشعب، وغيره من حديث ابن عمر به مرفوعًا في حديث.
قلت: أمَّا الشطر الأول منه إلى قوله أو عابر سبيل، ففي صحيح البخاري.