الصفحة 93 من 130

حديث: ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة، فقد عرض تلك النعمة للزوال. رواه البيهقي في الشعب، وأبو يعلى من حديث معاذ بن جبل به مرفوعًا.

حديث: ما عُمِل أفضل من اشباع كبد جائعة. رواه الديلمي عن أنس به مرفوعًا.

حديث: ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة ولكن بشيء وقر / في قلبه. ذكره 72 ب الغزالي، وقال العراقي: لم أجده مرفوعًا، و عند الحكيم الترمذي في النوادر [1] من قول بكر بن عبد الله المزني

حديث: مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ. رواه الترمذي وأبو يعلى عن عائشة، وابن منيع عن أبي بكر به مرفوعًا.

حديث: ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه. رواه الديلمي عن ابن عمر به مرفوعًا، وكذا رواه الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عمر وأبي سعيد، قال ابن حجر: وأنا شاهدت من ذلك العجب، كنت أتأمل فأراهم يرمون كثيرًا ولا أرى يسقط منه إلى الأرض إلا شيء يسير جدًا، ونقل المحب الطبري عن شيخه بشير التبريزي شيخ الحرم ومفتيه إنه شاهد ارتفاع الحجر عيانًا، واستدل بذلك المحب على صحة الوارد في ذلك.

حديث: ما قُدِّر يكن. [يأتي] في: لا يكثر همك، و [مضى] فى: لو تفتح عمل الشيطان.

حديث: ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. رواه أبو يعلى والعسكري من حديث أبي سعيد به مرفوعا.

حديث: ما كثر أذان بلده إلا قل بردها. أخرجه الديلمي بلا سند عن علي.

حديث: ما كِسوا الباعة. [مضى] في: حاكوا.

حديث: ما كل مرة تسلم الجرة. ليس بحديث.

حديث: مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعظَمَ أَجْرَاَ مِنَ الآخِذِ مِنْ حَاجَةٍ. رواه ابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية / عن أنس به مرفوعًا وهو عند 73 أ الطبراني في الكبير عن ابن عمر بسند ضعيف.

حديث: ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ وَقَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ، قالوا وإياك يا رسول الله، قال: وإياي لكن أعانني الله عليه فاسلم. في صحيح البخاري.

حديث: مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلَّا بُعِثَ قَائِدًا ـ يعني لأهلها ـ أوَنُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رواه الترمذي عن بريدة مرفوعًا بمعناه.

حديث [2] : ما بكيتُ من دهر إلا بكيتُ عليه. من كلام ابن عباس.

(1) يعني كتاب نوادر الأصول له.

(2) حرف الميم والباء مكانة ليس هنا، بل يجب أن يكون متقدما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت