(فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتّى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوَثاق فإمّا منّا بعدُ وإمّا فداءً حتّى تضع الحرب أوزارها) محمد: 4
والغرض الخبيث من القضاء على هذه الفريضة الغالية هو العمل على حصار الإسلام وتقوقعه ومنع انتشاره بالدعوة إليه كما فعل سلفنا الصالح.