الصفحة 7 من 99

7 ـ عدم الجدال بالباطل:

قال تعالى:

(ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحقَّ واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوًا) الكهف:56

8 ـ التأكيد على جدوى الحوار في القرآن الكريم والدعوة إلى ممارسته في إطار سنة الاختلاف والتنوع المقررة في قوله تعالى:

{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ الامن رحم ربك ولدلك خلقهم} هود: 118

{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} الحجرات: 13

9 ـ حرية العقيدة:

قال تعالى:

)لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة: 256

وقال أيضا:

(قل يا أيها الكافرون*لا أعبدما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد* ولا أنا عابد ما عبدتم*ولا أنتم عابدون ما أعبد* لكم دينكم ولي دين) الكافرون

10 ـ التحلي بأسمى درجات الأدب في الحوار:

قال تعالى:

(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) آل عمران: 64

وقال أيضا:

(وإنَّا أو إيّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) سبأ:24

إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بالقطع لم يكن شاكًَّا بنفسه، فهو الذي جاء بالصدق وصدَّق به ولكن حالة الحوار، هي الحالة التي تفترض أن لا تتعاطى مع الآخر بالعنف، بل أن تنطلق بالأسلوب الأحسن، وفي هذه الآية غاية التخلي عن التعصب لأمر سابق، وكمال الرغبة بنشدان الحقيقة.

وفي نفس السياق قال تعالى:

{قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا} وما أجرم صلى الله عليه وسلم، ولكن خصومه يرونه كذلك .. قال: {قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} حتى لم يقل (عما تجرمون) بل قال:

عَمَّا تَعْمَلُونَ) سبأ: 25

خفَّف الكلمة لما وجَّهها إليهم، هكذا علَّمه الله تعالى ذلك الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت