قال: قلت من هم يا رسول الله فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال:
"لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء"
عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفرفقالوا:
ـ والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها.
قال فقال أبو بكر:
ـ أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره.
فقال:
"يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك"
فأتاهم أبو بكر فقال:
ـ يا إخوتاه أغضبتكم؟
قالوا:
ـ لا، يغفر الله لك يا أخي.
عن أبي هريرة قال:
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما هذه الآية (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) محمد: 38
قالوا: ومن يستبدل بنا؟
فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان ثم قال:
"هذا وقومه هذا وقومه"
وفي رواية أخرى:
ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان وقال:
"هذا وأصحابه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس"
عن ابن بريدة عن أبيه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم"
قيل:
ـ يا رسول الله سمهم لنا.
قال:
"علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم"
قال علي بن أبي طالب، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن كل نبي أعطي سبعة نجباء أو نقباء وأعطيت أنا أربعة عشر"
قلنا: من هم؟