الصفحة 83 من 99

قال: قلت من هم يا رسول الله فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال:

"لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء"

عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفرفقالوا:

ـ والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها.

قال فقال أبو بكر:

ـ أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره.

فقال:

"يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك"

فأتاهم أبو بكر فقال:

ـ يا إخوتاه أغضبتكم؟

قالوا:

ـ لا، يغفر الله لك يا أخي.

عن أبي هريرة قال:

تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما هذه الآية (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) محمد: 38

قالوا: ومن يستبدل بنا؟

فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان ثم قال:

"هذا وقومه هذا وقومه"

وفي رواية أخرى:

ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان وقال:

"هذا وأصحابه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس"

عن ابن بريدة عن أبيه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم"

قيل:

ـ يا رسول الله سمهم لنا.

قال:

"علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم"

قال علي بن أبي طالب، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"إن كل نبي أعطي سبعة نجباء أو نقباء وأعطيت أنا أربعة عشر"

قلنا: من هم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت