الصفحة 84 من 99

قال: ـ أنا وابناي وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان والمقداد وحذيفة وعمار وعبد الله بن مسعود.

النجيب: الفاضل النفيس في نوعه.

عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان"

قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق فارس إلى الجنة"

*كان سلمان من أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق لما جاءت الأحزاب.

*يعد واحدا من كبار العلماء الذين يرجع إليهم لفهم الدين وأصوله:

عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا!

فقال:

ـ إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة.

وعن خيثمة بن أبي سبرة قال:

ـ أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه فقلت له:

ـ إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوفقت لي.

فقال لي:

ـ ممن أنت؟

قلت:

ـ من أهل الكوفة جئت ألتمس الخير وأطلبه.

قال:

ـ أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعليه، وحذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين؟!

والكتابان الإنجيل والفرقان. فإن سلمان آمن بالإنجيل قبل نزول القرآن وعمل به ثم آمن بالقرآن أيضا.

*سئل علي عن سلمان قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت