فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 44

الهدف الثالث: قراءة القرآن بقصد مناجاة الله

المسألة الأولى: أدلة المناجاة

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يجهر بالقرآن" (صحيح البخاري ج 6/ص 2743(7105) ، صحيح مسلم ج 1/ص 545 (792 ) ) ، ومعنى أذن: أي استمع

2 -وعن عبد الله بن المبارك قال: سألت سفيان الثوري قلت: الرجل إذا قام إلى الصلاة أي شيء ينوي بقراءته وصلاته؟ قال: ينوي أنه يناجي ربه" (تعظيم قدر الصلاة: 1 - 92) "

3 -وعن البياضي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه عز وجل فلينظر ما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" (مسند الإمام أحمد: 4 - 344، وصححه أحمد شاكر) "

4 -قال ابن القيم:"إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم" (الفوائد: 1)

5 -وقال قتادة:"ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن" (فضائل أبي عبيد 55، التذكار 108)

6 -وقال أبو مالك: إن أفواهكم طرق من طرق الله تعالى فنظفوها ما استطعتم قال: فما أكلت البصل منذ قرأت القرآن" (فضائل القرآن لأبي عبيد 55، الدر المنثور ج 1/ص 278، تفسير القرطبي ج 1/ص 27، وانظر: سنن ابن ماجه ج 1/ص 106) ."

المسألة الثانية: كيفية تطبيق هذا المقصد

تذكَّر أنه يجتمع لك في المناجاة بالقرآن خمس أمور: أن الله يراك، ويسمعك، ويحب عملك، ويمدحك، وسيكرمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت