فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 44

الجهر: هو رفع الصوت بالقراءة.

والتغني: هو تزيين الصوت بالقراءة وفق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم.

المسألة الثانية: أدلة مشروعيتهما

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به" (صحيح البخاري ج 6/ص 2737(7089 ) )

2 -وعنه أيضا رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يجهر بالقرآن" (صحيح البخاري ج 6/ص 2743(7105) ، صحيح مسلم ج 1/ص 545 (792 ) )

3 -وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل؛ وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار" (صحيح البخاري ج 4/ص 1547(3991) ، صحيح مسلم ج 4/ص 1944 (2499 ) )

4 -وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت:"كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي" (سنن النسائي ج 2/ص 178(1013) ، سنن ابن ماجه ج 1/ص 429 (1349) ، وحسنه الألباني في صحيح سنن النسائي)

5 -وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض صوته، ومَرَّ على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ قال: قد أسمعت من ناجَيْتُ يارسول الله، وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي ترفع صوتك؟ فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا" (سنن أبي داود ج 2/ص 37(1329) ، سنن الترمذي ج 2/ص 309 (447) ، وصححه النووي في المجموع 3 - 391، والحاكم ووافقه الذهبي والألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص 109)"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت