فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 44

1 -استماع الملائكة لقراءة القارئ.

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أخرى أيضا، قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اقرأ ابن حضير ) )، قال: فقرأت ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اقرأ ابن حضير ) )، قال: فقرأت ثم جالت أيضا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اقرأ ابن حضير، ) )قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تلك الملائكة تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم ) ) [صحيح الترغيب. رواه البخاري ومسلم واللفظ له] .

بل إنك إذا قمت من جوف الليل فقرأت القرآن فإن الملك الذي معك يدنو منك يسمع القرآن الذي تقرأه، فإذا كنت في صلاة تقرأ وقد تسوكت ورائحة فمك طيبة فإنه يدنو منك حتى يجعل فمه على فمك، فلا تخرج منك آية إلا في فم الملك من حبه للقرآن. فلذلك على الإنسان المسلم أن يستعد لقراءة القرآن بأن يكون على وضوء، وأن يطيب فمه. عن علي رضي الله عنه أنه أمر بالسواك وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن )) [حسن صحيح. صحيح الترغيب والترهيب]

2 -فرار الشياطين عن القارئ والمكان الذي يقرأ فيه

3 -تطهير للبيت وتعطير له وجعله بيئة صالحة للتربية والتعليم.

إن بيتًا يكثر فيه الجهر بالقرآن هو بيت - كما قال أبو هريرة رضي الله عنه - كثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين والبيت الذي لا يتلى فيه كتاب الله ضاق بأهله وقل خيره وحضرته الشياطين وخرجت منه الملائكة" (الزهد لابن المبارك ج 1/ص 273(790 ) ) "

المفتاح السادس: الترتيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت